"السبيل" Telegram Channel

Logo of telegram channel al_sabeel — السبيل
821
Topics from channel:
اقتباسات
يوم
النسوية
إلا
مستقبل
إصدارات
الإنسانوية
الإلحاد
الحجاب
المرأة
عماد
Emadshow
في
فقر
رواسخ
الحكاية
دین
مقاطعه
نوال
مقاطع
الليبرالية
الإسلام
لنثبت
مسابقات
إمساكية
التطور
من
الرحلة
نتفلیکس
أنقذوا
التفاهة
لا
هەڵۆی
الشيخ
Savesheikhjarrah
المسجد
اعادة
تاریخ
Nsr
حضارة
حركة
التنمية
وحدة
قاطعة
Coco
الجمال
الخطاب
معرض
مدخلات
وجبة
احمد
المتاحة
وقفات
عبودية
مدرس
All tags
Logo of telegram channel al_sabeel — السبيل
Topics from channel:
اقتباسات
يوم
النسوية
إلا
مستقبل
إصدارات
الإنسانوية
الإلحاد
الحجاب
المرأة
عماد
Emadshow
في
فقر
رواسخ
الحكاية
دین
مقاطعه
نوال
مقاطع
الليبرالية
الإسلام
لنثبت
مسابقات
إمساكية
التطور
من
الرحلة
نتفلیکس
أنقذوا
التفاهة
لا
هەڵۆی
الشيخ
Savesheikhjarrah
المسجد
اعادة
تاریخ
Nsr
حضارة
حركة
التنمية
وحدة
قاطعة
Coco
الجمال
الخطاب
معرض
مدخلات
وجبة
احمد
المتاحة
وقفات
عبودية
مدرس
All tags

"السبيل" Telegram Channel

Channel address: @al_sabeel
Categories: Religion
Language: English
Subscribers: 15,843 (Update date: 2021-10-22)
Description from channel

موقع الكتروني علمي، يسعى إلى إثراء المحتوى الإسلامي في مجالات العقيدة ومقارنة الأديان والتيارات الفكرية.
www.al-sabeel.net

Comments

You must log in to post a comment.



The latest Messages

2021-10-20 22:18:18 الشرطة تعتقل الأب الذي يرفض دخول الصبيان لحمامات البنات في مدرسة ابنته.

في الثاني والعشرين من شهر يونيو الماضي اعتقلت الشرطة في ولاية فرجينيا سكوت سميث من اجتماع المجلس الإداري المدرسي لأنه -و هو والد طالبة في المدرسة- كان يتحدث ضد القانون الذي يسمح للطلاب بالدخول للحمامات الموافقة للجندر الذي يرونه يعبر عنهم.

هذا كان الخبر الذي بالكاد ذكرته وسائل إعلام محلية وقتها، لكن ما وراءه كان أن الأب تحدث لأن ابنته البالغة ١٥ عاماً تم اغتصابها من قِبَل طالبٍ يرى نفسه سائل الهوية الجنسية (يعني يعتبر نفسه بنتاً أحياًناً وصبياً أحياناً) في حمامات البنات في المدرسة، وقد ظهرت حديثاً أدلة تثبت حدوث الجريمة البشعة.

الشاب المجرم الذي كان يرتدي تنورةً يومها و يقول بأنه أنثى في ذاك الوقت ارتكب الجريمة بكل يسر لأن "حقه" كان أن يدخل حمامات الفتيات حين رأي نفسه منهن، وبينما الأجندات اليسارية وإعلامها الذين يريدون إقناع العالم بالجندر يحاولون تغطية الأمر، فإن القصة حقيقية ولا يمكن إنكارها ولا إخفاء ما تعنيه من مآلات سيولة الهوية وتعريفات الحقوق والمسموح والممنوع على المجتمع بكامله..

فالأب المحافظ الذي لم يظن أن له أو لعائلته علاقة بالجندر وجنونه وجد ابنته ضحية القوانين الجديدة التي تفرض داخل مدرستها، وحين حاول فتح فمه بالاعتراض ودفع هذا الشر عن بيته تم إسكاته بالقوة مباشرة وإظهاره بهيئة الشرير ال"هوموفوب" (الذي عنده رهاب المثليين) الرافض للحقوق والتقبل والاحترام!

لأن المسألة لم تعد مجرد مطالبات من المنحرفين بعيش حياتهم ونيل حقوقهم واحترامهم فقط، إنما هي فرضٌ لنمط حياة سائل لا معيارية فيه ولا قيم على كل أفراد المجتمع، حيث يحرم تسمية الرذيلة باسمها ويجب على الجميع تقبلها أو غض الطرف عنها بحسب أهواء الفئة الغالبة ورغباتها فقط!
546 views
Open / Comment
2021-10-20 19:20:20 لا بد أن النفس تتأرجح يمينًا ويسارًا، فهي بحاجة إلى التنقية اليومية والمجاهدة والصبر بعدم مجاراة الهوى إلى ما يتعارض مع القيم والمبادئ التي أوردها كتاب الله واستفاضت فيها سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فما هي صفات التربية الإيمانية للنفس.

إن أولى تلك الصفات هي تحمُّل المسؤولية؛ حيث إن الاعتماد على النفس في تحمّل تبعات أعمالها يجعلها أبعد عن الانسياق واتباع من هبّ ودبّ، فالاتباع الأعمى –بنظرةٍ إجمالية- لا يحقّق سوى الاتكال والتهاون مع النفس فيما يفسد صلاح دنياها وفلاحها في الآخرة.

بالرغم من ذلك فإن القرآن يحث المؤمنين على التوسّط وعدم الإسراف في ادعاء تحمّل المسؤولية، كما في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [المائدة:105]، فالإنسان مطالب بتوظيف طاقاته الفكرية والاجتماعية والمالية في صلاح الأمة وخدمة الإسلام إلا أن الفشل –بعد أداء ذلك- يجب دراسته من جوانب كثيرة وليس من جانب لوم النفس وتحميلها المسؤولية وحدها.

أما ثاني تلك المبادئ فهو التحلي بالأخلاق الحميدة، فالنفس حين تلتزم بالقيم والأخلاق الفاضلة فإن ذلك يسهم في تزكية النفس وتطهيرها عما ينافي الفطرة السليمة، والمراد من ذلك تمكن الناس من الهدى في أصل الجبلة، والتهيؤ لقبول الدين، فلو تُرِك المرء عليها لاستمر على لزومها، ولم يفارقها إلى غيرها، لأن حسن هذا الدين ثابت في النفوس، وإنما يعدل عنه لآفة من الآفات البشرية كالتقليد.

في ختام هذه المبادئ لا بد أن تكون النفس واثقة بعزتها ولا يكون ذلك إلا بالافتخار للانتماء للإسلام، قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [المنافقين: 8]، وقد نُقِل عن عمر الفاروق –رضي الله عنه-قوله: “كنا أذلة فأعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة في غير الإسلام أذلنا الله” وينبغي التنبه إلى أن عزة النفس لا تعني الإعجاب بالحسب والنسب والافتخار بسفاسف الأمور وأمراض القلوب، وإنما فقط بالانتماء للدين الذي هو الرفعة والعزة والكرامة للإنسان أينما وجد.

المزيد في جديد مقالات السبيل: "التربية الإيمانية للنفس البشرية" بقلم براء محمود حامد
https://bit.ly/3vpEaKw
1.1K views
Open / Comment
2021-10-20 09:54:12 قبل نحو شهرين، قدمتُ محاضرة في أحد المساجد، وهي مرفوعة على يوتيوب بعنوان "هموم الشباب"، وتحدثت فيها عن رسائل وتجارب واقعية، وكانت إحداها لفتاة تحت سن العشرين، تواصلتْ معي طلبا للمساعدة في التماس طريق الهداية. فمع أنها من عائلة غير متدينة، ومهاجرة إلى الغرب، إلا أنها أصرت على اكتشاف طريقها إلى الله لوحدها، وأن تتحدى في سبيل ذلك الكثير من الصعاب.

أخبرتني لاحقا عن اقتراب موعد عملية ستجرى في قلبها، فشجعتُها على الصلاة التي لم تكن تعرف عنها شيئا. تعلمتْ الوضوء وأداء الصلاة من يوتيوب، وبدأت "الصلة" بالله، ثم انقطعت عني أخبارها.

بعد المحاضرة بأيام، تواصلتُ مع حسابها فجاء الرد من عائلتها، وعلمتُ أن الفتاة في غيبوبة.

قرأوا حينها ما كان من مراسلات، واكتشفوا رغبة ابنتهم الصغيرة في الهداية، واستبشروا خيرا بثباتها وصمودها، وكثفنا جميعا الدعاء.

واليوم، أرسلتُ مستفسرا من جديد، ليأتي الرد المفجع بدفنها يوم أمس، ولا اعتراض على حكمة الله.

هنيئا لك يا ابنتي حسن الختام، فأنت الآن في ضيافة رب كريم اصطفاك للتوبة قبل الموعد المحتوم، والحسرة على من نشأ في كنف الإسلام ثم اختار بنفسه طريق الشيطان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

أحمد دعدوش
1.9K views
Open / Comment
2021-10-19 22:04:58 تزكية النفس، الأمر الذي لا بدّ منه، فهي الطهارة والنقاء من العيوب التي تُدنِّسها، وهذا ما أراده الله الحكيم من المسلم، حينما حضَّ على تزكية النفس في غير ما آية، كقوله سبحانه: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}، [الشمس: 6-10] فقد أقسم القرآن الكريم بأحد عشر قَسَماً على هذه النفس البشرية التي هي أعجب مخلوقات الله تعالى، وأشار إلى أن تزكيتها أو تدنيسها بيد العبد سعياً وكسباً، فمدح المزكين لها، وذم المُدسِّسين لها، فعلى العبد أن يسعى جاهداً لتزكية نفسه بما يرقِّيها للمعالي التي تنجيه في الدنيا والآخرة، إذ لولا أن العبد يقدر على ذلك بتوفيق الله تعالى لما أسند الفلاح بتزكيتها إليه.

حقيقةُ البَدء بتربية النفس الإنسانية صعبة، فهي أمام طريقين: إما الفلاح أو الذبول في طريق الفساد، الخطوة التي تخطوها -أيها الإنسان- هي أكبر مسار نحو سلاح تغزوه قوة أو تملأه ضعفًا لتسقط عن حربة الكفاح، فإن الحياة مريرةٌ وتتطلب منك الجهد المضاعف لِتخطي الأشواك التي قد تعتري ما يروي روحك لينعشها ويعينها على الاستمرار في مواجهة الشرور التي قد تواجهها، ولكنك تبقى عاجزًا أمام هواجس النفس لأنك سلّمتها لهواها ومغريات الدنيا وملذاتها ،حيث بات لا مجال لرفض ما تطلبه نفسك منك، وعاقبة هذا كما قال تعالى {قَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس:10].

إن النفس هي الجوهر النفيس المطلوب سعادته -كما ذكر الإمام الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين، والنفس هي الإنسان حقيقةً، ففي صلاحها صلاحه، وفي انحرافها هلاكه، فإن النفس هي مصدر كل ما يخرج من الإنسان من فعل أو شعور، لذلك فإن عامل التربية لهذه النفس مهم جدًّا في ضبط أفعالها وأقوالها، وإبعادها عمّا يوقعها في المذموم وقبيح الأخلاق.

ومن منطلق تزكية النفس، فإن التربية الإيمانية هي الحصن المنيع والقاعدة الحامية في رفع النفس إلى المعالي وجعلها بذرة صلاح وخير أينما حلّت ورحلت، حيث إن المؤمن التقيّ في القرآن هو المنغمس في العمل الصالح الذي هو أساس تزكية النفس وطهارتها، قال تعالى {فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صالِحًا} [الكهف: 110].

المزيد في جديد مقالات السبيل: "التربية الإيمانية للنفس البشرية" بقلم براء محمود حامد
https://bit.ly/3vpEaKw
1.8K views
Open / Comment
2021-10-19 14:30:11
Picture 1 from السبيل 2021-10-19 14:30:11
قد تزداد دهشتك عزيزي القارئ إن علمت أن إسحق نيوتن (توفي عام 1727) كان غارقًا أيضًا بالعلوم الباطنيّة حتى أذنيه، وهو تلميذ بويل الذي تلقى عنه الخيمياء، كما كتب نيوتن عن تاريخ الممالك القديمة متتبعًا الأصول الإسرائيليّة، واعتنى بفلسفة القبالاه (كابالا) اليهودية الباطنية معتقدًا أنها مستودع للمعارف المقدسة، بل كان يرى أن "تناغم الكُرات" الذي تحدث عنه فيثاغورس ليس سوى استعارة عن قانون الجاذبيّة الذي صار ينسَب إلى نيوتن.

من كتاب #مستقبل_الخوف للكاتب أحمد دعدوش
رابط تحميل كتاب مستقبل الخوف:
https://bit.ly/MstqblKhof
لشراء النسخة الورقية من الكتاب:
https://bit.ly/Khawfpaper
#اقتباسات_السبيل
1.9K views
Open / Comment
2021-10-19 10:08:48 مع مجيء ربيع الأول وظهور هلاله في ليلته الأولى.. تقفز الأذهان لتستعيد تفاصيل الحدث الذي ارتبط بهذا الشهر في يومه الثاني عشر، وتبدأ في سرد قصة المولد، فتنتظر الأذهان لحظة الولادة التي عنت للعالم على امتداده الجغرافي والتاريخي، حياة جديدة عنوانها "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، وهذه الرحمة التي جاء بها المولود الجديد، تمثلت في إحدى تجلياتها في مثال وطريقة، موضوعة أمام العالم على اختلاف تنوعاته "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعن".

وبقدر ارتباطك بصاحب الذكرى وبمعنى كونه رحمة مهداة تكون قد اقتربت من تحقيق رمزية الولادة في ذاتك كل سنة قياسا على مبدأ الصحابي القائل "تعال بنا نؤمن ساعة ": "تعال نولد كل سنة".

ليس في ذكرى الميلاد مجرد قصة تتناقلها كتب التاريخ والسير، بقدر كونها ميلادا للإنسان والعالم؛ ففي داخل كل منا جاهلية، وأصنام، وعلى الطرف الآخر هناك غار حراء، ونفس متأملة تبحث وتفكر، منتظرة لحظة الميلاد التي تنقذها من جاهلية يعدو القوي فيها على الضعيف ويأكل الغني الفقير وتمجد الأصنام وتعبد من دون الله.. لعل لحظات الميلاد مؤلمة، ولعل النفس تقول: "يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا"، لعلها تضطرب إلى أن يأتيها جواب يهدئ من ألمها وتخوفها "فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا"

الميلاد الجديد بعد طول هيام وضياع سيكون أشبه بالحياة بعد إيقان بالموت "لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح" .

استرجاع الذكرى يكون في محاولة الولادة من جديد.. أن نكون نحن الأم الوالدة والنفس المولودة، والقابلة المنتظرة للحظة الحياة الأولى.. لكن هذا الميلاد المنتظر لن يكون مليئا بصراخ الطفل المولود بقدر امتلاء الدنيا بخبر أن مفهومنا عن الحياة قد تغير من "لهو ولعب وزينة وتفاخر بينكم في الأموال" إلى "وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين".

الولادة يسبقها مخاض أليم وقبل المخاض لا بد من تجرع ألم الموت.. ألم ذاقه عمر بن الخطاب قبل أن يولد الفاروق عمر، ترى لو لم يمت عمر الذي كان يصخب ويبطش.. هل كان سيولد الفاروق عمر الذي جُعل "الحق على لسانه وقلبه"؟
قبل الحياة كان الموت هو المسيطر علينا "هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا" ثم كانت الولادة والحياة، ولولادتنا من جديد، لا بد أن نعرف ما معنى عدم الحياة، أن نتجرع إماتة ذواتنا عبر إماتة أناها النفسية التي دعت يوما ما فرعون وأشباهه للقول: "ما علمت لكم من إله غيري"، ودعت أبا جهل وشركاءه للادعاء "لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم"؛ وبعد الموت تبدأ حلقة جديدة من الحياة، حياة تبدأ بصرخة المولود يتردد صداها في الأجيال عبر التاريخ "أحد ..أحد".

الولادة المرتقبة تبدأ من معرفة حقيقة الولادة المنشودة، بأن لا تكون عشوائية، فالولادة ليست الهدف بقدر كونها وسيلة إلى حياة الجديدة التي مبدأها ومنتهاها "ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين".. ومتى بدأت الحياة الجديدة على هذا المبدأ سيكبر ذلك المولود الجديد في ظل قول الله تعالى"ألم يجدك يتيما فآوى، ووجدك ضالا فهدى، ووجدك عائلا فأغنى"، فاليتم في حقيقته المؤلمة ليس في فقد الوالد والوالدة بقدر فقدان الفكرة المؤسسة.

عندما تولد من جديد ستكون حياتك قد اقتربت من معنى الحياة الخالدة، ذلك أن الحياة الدنيا هي "لعب ولهو وزينة"، أما الحياة المنشودة فهي الحياة الخالدة يوم تبدأها مع أول قطرة لبن تدخل جوفك قائلا: "إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين".

وحين تحين ساعة ولادتك يحق لك أن تفرح فيها قائلا: "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".

محمد صديق
2.0K views
Open / Comment
2021-10-18 19:51:14 رينيه غينون .. الحضارة بين الإيمان والانهيار
https://youtu.be/yWt09OU8OHg
2.0K views
Open / Comment
2021-10-18 17:52:09 أسطورة أرض الميعاد

ليس وجود هذه الدولة على أرض فلسطين يعني أنها أرض لليـ h ـود، ولا أدل على ذلك من أن الوجود اليـ h ـودي في نيويورك مثلًا يعادل حجم الوجود اليـ h ـودي في فلسطين، فلم يكن للهجرة إلى فلسطين سوى النصيب الضئيل من الهجرة اليـ h ـودية، فـبلد مثل كندا “كان يضم 150 ألف يـ h ـودي في عام 1930 بينما كانت فلسطين لا تضم سوى 170 ألفا، ولكن التحدي الأكبر لأرض الميعاد كان يأتي من البلد الذهبي أي الولايات المتحدة الأمريكية، ففي الفترة التي نشير إليها، هاجر إلى الولايات المتحدة ما بين 1890- إلى 2080 يـ h ـوديًّا، مقابل ما بين 378- إلى 965 هاجروا إلى أرض فلسطين” [اليـ h ـود أنثروبولوجيا، جمال حمدان، ص: 242].

بالطبع فإن من لم يسعفهم الحظ في الهجرة إلى الدول الغربية لأسباب تتعلق غالبا بالوضعية الاجتماعية وجدوا أنفسهم مكرهين على الهجرة نحو فلسطين، بل في أحيان كثيرة مرغمين على الهجرة نحو فلسطين تحت تهديد المافيا الصهيونية؛ ولا أدل على ذلك ما حاولت الفيلسوفة الألمانية اليـ h ـودية “حنة آرنت” شرحه في كتابها “تفاهة الشر”، حيث يعتبر هذا الكتاب مساهمة جدية من الراحلة في مسلسل فضح الصهيونية العالمية وكشفًا لحقيقة تغيب عن المثقفين قبل العامة؛ وتأكيد على حقيقة أن اليـ h ـود لم يبادوا على يد “الحزب النازي” فقط، وإنما بمساعدة الصهيونية العالمية أيضًا.

آنذاك قوبل هذا الكلام بمعارضة شديدة إلى الحدّ الذي هدد حياة الكاتبة، وحتى اليوم -رغم أن البعض يعتبرها أحد أهم مفكري القرن العشرين- فإن كتاباتها لا تلقى الترحاب لدى الكيان الصهيوني باعتبارها عدوة للصهيونية، وهذا ليس لحديثها عن تفاهة الشر بل كما أوضحنا عن دور الصهيونية في موت آلاف اليـ h ـود.

تقول حنة: “لقد وقع خلال هذه السنوات الأولى، إبرام اتفاقية مرضية جدًّا بين السلطات النازية والوكالة اليـ h ـودية لفلسطين “هآفره”، وفي نفس الوقت دخل مبعوثون من فلسطين في اتصال مع الغستابو والإس. إس، من تلقاء أنفسهم، ووجد اليـ h ـود أنفسهم في قبضة عدوين: السلطات النازية والسلطات اليـ h ـودية” [ينظر: حنة آرنت، تفاهة الشر، ص100-102.]

ولا شك أن اليـ h ـود تعرضوا للتقتيل على يد النازيين، وأنهم وجدوا أنفسهم منبوذين في القارة التي عملوا بجد لإشعاعها، فلا أحد ينكر مساهمتهم في بناء التفوق الأوربي، وخاصة في مجال الفكر والعلوم، فلا يمكن تجاوز كون شارح ابن رشد يـ h ـوديًّا “موسى بن ميمون”، إلا أن هذا كله لا يبرر اقتلاع الغير من أرضه واحتلالها، ولا يسوّغ تعذيب الفلسطينيين وتقتيلهم وارتكاب جرائم يندى لها الجبين في حق الإنسانية جمعاء. لا عمل -مهما كانت بشاعته- يبرر الأعمال الصهيونية في فلسطين.

يجب أن نعلم أن الوجود الصهيوني في فلسطين مؤسَّس من اليوم الأول على الخوف، فلا نتصوّر مهما حاول الإعلام أن اليـ h ـودي الصهيوني يعيش في مسرات لا ينغص حياته شيء، بل “إن التهديد الأكبر لرفاه وأمن الإسرائيليين، ليس إيران ولا سورية، إنه دولة إسرائيل ذاتها. بعيدًا عن سلوك إسرائيل العدواني والمولع بالحرب، فإن احتلالها لفلسطين لا يجعل حيوات الناس الذين يعيشون تحت هذا النظام مستحيلة فحسب، بل غير قابلة للاستدامة أيضاً” [جياني فاتيمو ومايكل ماردر، تفكيك الصهيونية، ص: 21]

ومن ثمّ، فإنه يجب على اليـ h ـودي الذي يعيش في فلسطين أن يدرك حياته على أرض فلسطين عذاب دنيوي مستمر، وأن وجوده فوق هذه الأرض الفلسطينية مسألة وقت فقط، فهما طال الزمن ستعود الأرض لأهلها، هكذا علمتنا دورس التاريخ.

في الصورة: حنة آرنت

المزيد في جديد مقالات السبيل: "فلسطين .. شجرة الزيتون في مواجهة حائط الإسمنت" بقلم علي الرباج
https://bit.ly/3FXA3KA
2.0K views
Open / Comment
2021-10-18 09:43:11
Picture 1 from السبيل 2021-10-18 09:43:11
هكذا يتجلى الفراغ العظيم -بدلا من الانفجار العظيم- في الحياة الغربية الفارهة، وهكذا يصير للأشياء قيمة بلا مقدار، الحبُّ والإنسانُ وسلةُ القمامة في لوحة ممزقة يبلغان ثمنا لا يجنيه آلاف من عمال النظافة -مُجتمعِين- المحبين لزوجاتهم بثيابهم الممزقة المتسخة، رغم…
714 views
Open / Comment