"السبيل" Telegram Channel

Logo of telegram channel al_sabeel — السبيل
1,162
Topics from channel:
اقتباسات
يوم
النسوية
إلا
مستقبل
إصدارات
الإنسانوية
الإلحاد
الحجاب
المرأة
عماد
Emadshow
في
فقر
رواسخ
الحكاية
دین
مقاطعه
نوال
مقاطع
الليبرالية
الإسلام
لنثبت
مسابقات
إمساكية
التطور
من
انمي
الرحلة
نتفلیکس
أنقذوا
التفاهة
لا
هەڵۆی
الشيخ
Savesheikhjarrah
المسجد
اعادة
تاریخ
Nsr
حضارة
حركة
التنمية
وحدة
قاطعة
Coco
الجمال
الخطاب
معرض
مدخلات
وجبة
احمد
المتاحة
وقفات
عبودية
مدرس
لعبة
Eternals
All tags
Logo of telegram channel al_sabeel — السبيل
Topics from channel:
اقتباسات
يوم
النسوية
إلا
مستقبل
إصدارات
الإنسانوية
الإلحاد
الحجاب
المرأة
عماد
Emadshow
في
فقر
رواسخ
الحكاية
دین
مقاطعه
نوال
مقاطع
الليبرالية
الإسلام
لنثبت
مسابقات
إمساكية
التطور
من
انمي
الرحلة
نتفلیکس
أنقذوا
التفاهة
لا
هەڵۆی
الشيخ
Savesheikhjarrah
المسجد
اعادة
تاریخ
Nsr
حضارة
حركة
التنمية
وحدة
قاطعة
Coco
الجمال
الخطاب
معرض
مدخلات
وجبة
احمد
المتاحة
وقفات
عبودية
مدرس
لعبة
Eternals
All tags

"السبيل" Telegram Channel

Channel address: @al_sabeel
Categories: Religion
Language: English
Subscribers: 16,224 (Update date: 2021-12-01)
Description from channel

موقع الكتروني علمي، يسعى إلى إثراء المحتوى الإسلامي في مجالات العقيدة ومقارنة الأديان والتيارات الفكرية.
www.al-sabeel.net

Comments

You must log in to post a comment.



The latest Messages 5

2021-11-14 11:38:57 ليس هناك مَن لا يحبُّ الأطفال، ليس شرطًا أن يكونوا أولادَنا، إنَّما هي فطرةٌ بشرية، ما إنْ تُبصر طفلاً حتى تراه يتلو عليك آيات الفطرة والبراءة، وهذا سبب محبتهم، لخلوهم من أية مكتسبات.

الدين في منظومته تقريبٌ للناس من تلك المرحلة، كي نلقى الله ونحن على صفاتٍ من تلك المرحلة، أوليس منتهى التعبير عن الغفران يوم عرفة في أن الحاج يعود كيوم ولدته أمه، بلى.

أوليس كل مولود يولد على الفطرة، وأنّ البعدَ عن هذه المنظومة هو الشقاء، بلى.

الله لا يطلب منك أن تنسى نصيبك من الدنيا، بل أن تكون لك حياة جميلة فيها، لكنه تعالى، يريدك أن تبقى بالصفاء الذي خلقك عليه، لا لشيء له، فإنه غني عن العالمين، إنما، ليتحقق العدلُ في خلقنا، كي لا نتململ من خلقه لنا في حياة تكتسي أرديةَ الكآبة والعبودية والشقاء.

خلقكَ ووضع لك نظامَ تشغيل، لا يتعلق بكَ وحدك، لأنك في مجتمع، شقاؤه نائلك مهما اتقيت، وسعادته شاملة إياك مهما تداريت.

كل هذا الحزن الذي تعيشه البشرية، كل هذا الشقاء، مردّه إلى عطش الأقاحي إلى ماء السماء، مرده إلى بعدنا عن مرحلة التشغيل الأولى، تلك التي يحرص الدين على عدم انقطاعك عنها، فهي المركز الذي بانفصامك عنه، تتغير ذاتك، لتنتقم من ذاتك، وليس الانتحار سوى تجليات لهذا الذي أقوله لك.

والعجيب أن الإنسان بعد تمزيق نظام التشغيل الرباني، يُحيل جرائرَه إلى الله، فيسخط على خالقه، ويتأفف مما يبدو له إهمالاً منه جل وعز.

إن الله، في زواجك، وحياتك، وعملك، ومعيشك، وحركاتك، وسكونك، قد وهبك أجنحة تسمو بها إلى سماء السعادة، كسرتَها ثم اشتكيت، نبذْتَها ثم سخطت أو انتحرت أو بكيت.

حين تتبع نظام التشغيل في عملك، وتهمله في زواجك، فقد عطلت نظام التشغيل، مهما تدثرت بأكسية التسويغ والاجتهاد، لا اجتهاد في مورد التشغيل، بل في أشياء أخرى، وليست منك، بل من متخصصين بدراسة هذا النظام.

حين تصلي وتصوم وتظلم زوجتك التي رباها رجلٌ آخر بالدم والدموع والجهد والونى، فقد ابتعدتَ عن مرحلة التشغيل الأولى، وتسببت في بعدها كذلك.
حين تصومين الاثنين والخميس، وتهملين من حاجة زوجك ما تعلمين أنها موضع حزن فيه، فإنك ابتعدتِ عن مرحلة التشغيل الأولى..

وهكذا في كل نواحي الحياة، تخففوا من أنظمة التشغيل التي أبعدتكم عن الفطرة، السعادة في الاقتراب من مركز التشغيل الأساسي، حيث الينابيع العذبة.

ولا تقلق، فهناك ألف طريق للعودة إلى مرحلة الصفاء الأولى، حيث براءة الطفولة التي نحب، وليست الصلوات والأذكار والعبادات والتهجد ... سوى بواباتِ رجوعٍ وحبال اتصال مع الخالق، الذي لا يعرف الكآبةَ مَن عرفَه، ولا يفضّل على نظامه شيئًا مَن عبده.

د. أحمد علي عمر
1.9K views
Open / Comment
2021-11-13 23:11:56 انطلق قبل عدة أيام فيلم Marvels الجديد Eternals في دور العرض الأمريكية وفي عدد من دول العالم، وكعادة أفلام الأبطال الخارقين صار الفيلم موضة بين الشباب الذين يريدون التسلي بحضوره ومعرفة شخصياته وقصصهم والقوى الخارقة التي يملكونها، إلى جاب الاستمتاع والنظر في المؤثرات البصرية المبهرة المرافقة لهم وإتقان كل مكونات الفيلم وتناسقها في العمل الترفيهي الذي أمامهم.

ولشعبية هذا النوع من الأفلام وانعكاساتها العقدية التي يغفل عنها كثير ممن يشاهدها للترفيه وجدت أن أفرد له بعض النقد لننتبه لأثره علينا ولا نستخف بقدرة هذه المدخلات التي تبدو بسيطة على التأثير في فكرنا وحياتنا من حيث لا ندرك.

الفيلم الذي يترجم عنوانه حرفياً إلى “الخالدون” يحكي قصته الخاصة لبداية الخلق، إذ يبدأ بعبارة “In The Beginning” تماماً كما يبدأ سفر التكوين -من كتب العهد القديم عند المسيحيين- ثم يحكي قصصاً تمزج بين النصرانية المحرفة، والميثولوجيا اليونانية القديمة، والميثولوجيا الإيرلندية وغيرها من الأساطير في قصة شخصياتٍ شبيهة بـ”الآلهة” والبشر وضعها كائن خارق ضخمٌ على الأرض لتحرس الكوكب أمام مخلوقات شريرة قد تدمره وتنهي وجود البشر عليه في أي لحظة.

إنها قصة قد تبدو بسيطة إن نظرنا إليها بعين المتلقّي المسترخي الذي يتناول البوشار وينتظر أن يرى ما يمتعه، لكنها تحتوي كثيراً من الأخطار العقدية والإشكالات الإيمانية التي لا ينبغي الاستهانة بها، فالكاتب بكل بساطة يقدِّم تخيُّله الخاص لنشأة الكون، ويطرح في إطار الترفيه تصوره عن الله والملائكة والشياطين وهدف الحياة، وينتقد منظومة الخير والشر التي يستمدها الإنسان من الله، فالشخصيات المكلّفة بحماية الأرض تتساءل في كثير من الأحيان عن مسؤولياتها وعن تماشيها مع ما تريد، كما أن الكاتب يقدم صورةً لما يمكن للإنسان العادي تحصيله إن تقرب من أنصاف الآلهة هؤلاء ورافقهم، وهو ما يشابه إلى حد كبير ما عرضته أفلام سابقة من نفس النوع -كفيلمي Thorو Hercules- لكن مع تمثيل أكبر وأخطر للخلق وهدف الوجود والإله الموجد كذلك.

والإشكال في هذه الأفلام ليس في أن المشاهد قد يشرك تلك الشخصيات الخيالية بالله بشكل مباشر، فهو يعلم أنها خيال ووهم، إنما في أنها تجعل أمر الآخرة والملأ الأعلى والمعجزات والكرامات وعلامات الساعة ونهاية العالم أموراً مسلِّيةً مفتوحة للخيال والتنبؤ فضلاً عن السخرية والتسخيف، فيغيب عن قلبه أي قداسة للغيب والخوض فيه، وينسى تدريجياً أن الحديث في هذه الأمور محصور بالوحي المنزّه الذي يخبرنا بما لا يمكن أن نعلم دونه، وبذلك تختلط الأمور في ذهنه شيئاً فشيئاً بين الذي يراه بشكل متكرر ومتناقض معروض عليه في كل فيلم على حدة، والذي يقرأه في القرآن ويكرره في صلواته الخمس كل يوم، فإن كانت تلك الصلوات مُصلَّاةً على غفلة، وتلك الأفلام مشاهَدةً بتركيز وتغييب للنقد والمحاكمة وكثير من التكرار، فحين ذلك يتداخل الحق الغيبي بالأساطير لتصير كلها في ذهنه في خانة الخيال والفتنازيا لا أكثر.

ولعل تناقص هيبة الغيب في نفس من يكثر متابعة تلك المواد من أهم آثارها؛ إذ لكل منا نفس واحدة مهما حاولنا تخيل أنها مقسمة أو لا تربط الأمور ببعضها إذ تفكر فيها، فيصعب على الذهن وضع الإله ونهاية العالم وبدايته في خانة المتعة تارة وفي خانة الجد والخوف والرجاء والحب والعبودية والتسليم بعدها بدقائق قليلة، ومع هذا التناقض والاستمرار في غض الطرف عنه، تزول قداسة ذاك ويغيب عن النفس تذكر أن هذا منكر وهذا حق وهي لا تشعر.

المزيد في جديد مقالات السبيل: "فيلم Eternals ووقفةٌ مع أفلام الأبطال الخارقين" بقلم تسنيم راجح
https://bit.ly/3kwpt4o
2.9K views
Open / Comment
2021-11-13 19:17:29 إن الناظر في طريقة تعاطي النسويين والنسويات في الأوساط المسلمة مع محتوى تراثنا يلاحظ بوضوح كمية الانتقائية التي يمارسونها لتسويغ توجهاتهم وأسلمتها، فهم لا يحكون إلا أجزاء من القصة، ولا يأتون إلا بالأمثلة التي تخدم أهدافهم وإن أشبهت الاستثناء في سياقاتها، ثم يحاولون جعلها حالات عامة ينبغي الاقتداء بها.

فقد جعلوا السيدة خديجة “CEO” أو مديرة شركتها الضخمة بغض النظر عن بقية مكونات شخصيتها وأحداث حياتها وقلة مثيلاتها في نساء زمانها، ثم جعلوا هذه الصورة غير الدقيقة والمقتطعة من حياتها نموذجاً ينبغي على الفتاة السعي لبلوغه وإلا كانت فاشلة واقعة تحت سلطة الذكور الظالمة التي تحتاج لفعل المستحيل والتضحية برغباتها الحقيقية للخروج عنها، وبنفس الطريقة يتم الحديث بإفراط عن الصحابيات اللواتي دخلن ساحات الجهاد في أوقات الاضطرار لا للثناء على فعلهن واستخراج الفوائد من سيرهن، وإنما للقول بأن هذا الفعل الذي يحقق قيمة المساواة الدارجة اليوم هو العمل الخيّر الذي ينبغي على المسلمات في كل زمان ومكان اتباعه.

فحين يذكرون أم عمارة رضي الله عنها وجهادها في غزوة أحد – على سبيل المثال – لا يقولون بأنها حالة خاصة ونادرة بين الصحابيات، ولا يقولون بأن خروجها ذاك كان في وقت حرجٍ تهدد فيه أمة الإسلام والمسلمين، بل يجعلونها سابقة لزمانها لأنها وقفت بين الرجال ونالت شرف القتال بينهم، بينما هدفها كان الدفاع عن أمتها ونبيها، وبينما الصورة الغالبة لخروج النساء للغزوات كانت بأن يقمن على تضميد الجراح وإعانة الجيش من ورائه بالماء والغذاء.

والواقع أن ما تقوم به الخطابات #النسوية_الإسلامية هو إسقاطٌ لأفكار مستحدثة على الشخصيات التاريخية وإخراج للأحداث من سياقها وتحليل لمجرياتها وفق ما تراه المنظومات العلمانية خيراً وشراً وهدفاً ونجاحاً و فشلاً، بينما الشخصيات التي نتحدث عنها عاشت لقيمٍ مختلفة وعملت لأسباب مغايرة لما تريد الخطابات الحديثة إلباسها له، فالصحابيات رضوان الله عليهن علمن تماماً لماذا يعشن وإلى أين يمضين، فلم يكن سؤالهنّ إن سألن عن أعمالهن أو قارنّ نفوسهن بالرجال بحثاً عن المساواة أو الأهواء التي باتت رائجة اليوم، إنما سعياً لرضى الله ونيل الدرجات العلا عنده وتحصيل ثوابه، وهذا ما نلمسه في كلام أسماء بنت يزيد رضي الله عنها إذ أتت النبي صلى الله عليه وهو بين أصحابه فقالت: (بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك، وأعلم نفسي -لك الفداء- أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مرابطاً حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا لكم أموالكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟

فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال: هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مُساءلتها في أمر دينها من هذه؟ فقالوا: يا رسول الله! ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا؟ فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها: انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها، وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يعدل ذلك كله. فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشاراً). [أخرجه البيهقي وابن منده وابن عساكر وآخرون]

ولنتوقف ملياً هنا مع ثناء النبي على خطاب الصحابية الجليلة، ومع انصرافها نهايةً وهي تهلل وتكبر استبشاراً بقدرتها على نيل ذات الأجر، فسبحان الله ما أبعد مجتمعهم عما وقعنا فيه من ضلالات نريد إنزالها عليهم، وما أوضح الغايات في عيونهم إذ لم يريدوا شيئاً من شعارات فارغة ولا علواً في الأرض ولا فساداً.

المزيد في جديد مقالات السبيل: "هل كانت أم المؤمنين خديجة سيدة أعمال نسوية؟" بقلم تسنيم راجح
https://bit.ly/3C7rERS
3.0K views
Open / Comment
2021-11-13 11:35:43 بكثير من الأحيان يخطر ببالنا تساؤلات حول الحكمة من أمر كُتب علينا بضراء أو سراء فنعجز عن معرفة الحكمة منه..

كذلك ممكن أن نتساءل عن أمور كتبها الله علينا كمسلمين مثال ما الحكمة من تحريم أمر ما وإباحة أخر فعقولنا الصغيرة أمام قدرة الخالق تعجز أيضاً عن معرفة السبب فهل من الصحيح البحث دائماً عن الحكمة في كل أمر فرضه الله علينا والاقتناع به؟!

بالطبع لا فلماذا لا؟ لأن الجواب بسيط نحن كمسلمين علينا أن نُسلم بأحكام الله تعالى ظاهراً وباطناً، فكيف يكون ذلك؟ يكون بفعل الطاعات وترك المنكرات.

فالله تعالى خلقنا لعبادته والإيمان به فالإيمان بالله يستوجب علينا الإيمان بأسمائه والله تعالى من أسمائه الحكيم، ولأنه الحكيم فإنه لا يفعل شيئا إلا لحكمة هو يعلمها سبحانه وتعالى.

فمن الممكن أن نجد من يستفهم لماذا لا يجوز الزنا في حال رضا الطرفين ودون أذى لأحد، وآخر يسأل عن الحكمة من تحريم الخمر أو الربا وأخرى تسأل عن الحكمة من الحجاب أو القوامة أو التعدد وغيره..الخ فهل إذا اقتنعنا بالحكمة أطعنا وإن لم نقتنع فلا طاعة!!

فعبادة الله تعالى أن نمتثل لما أمر ونتجنب ما نهى عنه حتى وإن لم نعرف الحكمة منه (ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة) فلنتذكر دائماً أننا عبيد لله ولسنا عبيد للحكمة أو عبيد لعقولنا القاصرة، فالعقل مفتاح الإيمان بالله، وبه نتعرف على الله، ولكن ليس للعقل بعد ذلك أن يحكم على أوامر الله ذو الحكمة المطلقة، ومثل العقل في ذلك كمن يريد أن يتسع الكوب الصغير للبحر الكبير!؟ ولله المثل الأعلى..

فليس لكلمة "اقنعني بحكمة ذلك" مكاناً في شريعتنا، بل سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، نستدل بالعقل على صحة ما وصلنا، ولكن إذا أدركنا صحته اتبعناه فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قل آمنت بالله ثم استقم) رواه مسلم.

Nura Erdoğan
2.4K views
Open / Comment
2021-11-07 10:40:43 والله لو أدرك العبد اللطائف والقُرُبات التي يُكرمه الله بها في لحظات الألم، لما أصابه ألمٌ إلا وحمدُهُ للّه يسبِقُ رجاءهُ له.

لي ساعة أتقلّب في فراشي من الألم، وأخَذَت حبوب تسكين الألم وقتاً حتّى بادَرَت بتخفيفه وأخيراً. همستُ في لحظات الألم باللا شعور بمفردات كنتُ أسمع جدّي رحمه الله يقولها عندما كنتُ طفلاً، كان يتّكئ على عكّازه ويهمس بصوتٍ خفيف لا يكاد يُسمع من يجاوره حتّى، يقول: "يا رب البيت، يا لطيف، يا ودود"

سكَنَ الألم بتأثير المسكّنات وسكنتُ معه، وتفكّرت، كيف انقطع ذكري للّه بانقطاع الألم!
هذه المرّة الأولى في حياتي التي أنظر فيها للألم بهذه الطريقة، ماذا لو لم يكن هنالك شعور بالألم؟
كم من الأمراض ستفتك بجسد الإنسان وهو لا يعرف؟ لكنّهُ الألم ما ينبّههُ أن هنالك شيء ليس على ما يُرام، كم نعمة مثل نعمة الشعور بالألم نغفل عنها؟

حتّى ألم الروح، يُخبرك أنّها تحتاج خالقها فقد أطَلتَ الهجران ..

يا رب البيت، يا لطيف، يا ودود
@Nour Machlah
486 views
Open / Comment
2021-11-06 23:46:55 كتبت قبل عدة سنوات عن وهم الشريك المثالي في محاولة لتوضيح دوافع الزواج والعوائق المتعلقة بالاختيار الصحيح، وقد بيّنتُ أن شريك الحياة حريٌّ به أن يقيَّم من منظور الزواج المثالي والعيش المتوافق، فكل من الزوجين مكمِّل للآخر بطبيعة الحال، فالغاية السامية كانت وما زالت هي التوفيق بين الأزواج وتوسيع دائرة التفاهم لحياة ممتدة بالرضا والسعادة.

بالرغم من هذا فإن ذلك لا يعني بالضرورة وجوب وحتمية نجاح الزواج في أول تجربة لكي نتجنّب الانفصال، كما أنه لا يعني أن الزواج المثالي قد يغني عن تكرار التجربة، وبالطبع فإنه لا خلاف على هذا شرعًا، ولكن المشكلة هي في غسيل الأدمغة المستمر.

على العموم فإنه من الملاحظ أن مبادئنا أصبحت أشبه بالمثاليات والشعارات التي تظهر وقت الحاجة فقط لكنها تختلف عمّا حُفِر في عقلنا الباطن خصوصًا وتوافقه أفعالنا وألسنتنا على نحو واضحٍ عمومًا، وها أنا أجد في نفسي الحاجة الملحّة اليوم للخوض في هذه الأسباب وعواقبها التي حدت بالمجتمع إلى جملة من المشكلات المتلاحقة كتغيير مفهوم الزواج بما فيه من طبائع بشرية متغيرة إلى مؤسسة قائمة على الشراكة الوردية، وقل مثل ذلك عن أمور تالية كتحقير الطلاق ومؤسسة الزواج الموحد “مونوغرامي” وبغض تعدد الزوجات.

المزيد في جديد مقالات السبيل: "بناء الأسرة بين الكمال وغسيل الأدمغة!" بقلم محمد نبيل
https://bit.ly/3keT1Df
1.1K views
Open / Comment
2021-11-06 19:40:36 فرضيات ما بعد النباتية

توجد العديد من الفرضيات لمؤيدي فلسفة النباتية عن حال الأرض بعد تحول سكان الكوكب لفلسفة النباتية كحيوانات سعيدة وبيئة متعافية وإنسان بحالة صحية أفضل وستنتهي بدورها أمراض فتكت بالبشرية، ومن منظورهم يمكن حدوث هذا عن طريق إطلاق جميع الحيوانات لتعود لمكانها في الطبيعة، وأما الحيوانات التي ستتحول فريسة للضباع فستوضع في محميات طبيعية تحت حماية البشر وبالتالي ستتوقف عجلة الصناعة الحيوانية المنهكة للبيئة وستنعم الأرض بالسلام.

ويبدو أن الإنسان لا يأخذ حيّزاً هاماً بين فرضياتهم فيتحدث العلماء عن استحالة إمكانية تحويل الأرض للنباتية، ولكن بالإمكان أن تكون نظاماً يطبق بشكل فردي أو في حالات مرضيّة معينة ولا يمكن أن يُلزم به العالم بأكمله، فتأمين احتياجات جميع سكان الأرض للالتزام بنظام غذائي نباتي هو أمر مستحيل في ظل المجاعات وعدم قابلية جميع الأراضي للزراعة أو ضعف التطور الصناعي في عدد من الدول، وبالتالي سيعاني الكثيرون من سوء التغذية وستظهر أمراض جديدة في المجتمع وستنتشر المجاعات، عدا عن صعوبة تطبيق ذلك على فئات ذات احتياجات خاصة مثل كبار السن والأطفال، علاوة على ذلك من الممكن جداً أن يؤدي عدم موت الحيوانات بالدورة الطبيعية للحياة وتأثيرات الطرق الزراعية الحديثة، التي لا تخلو من أثر سلبي على البيئة، من تلوث بالمبيدات الحشرية وتصحر وتراجع لمستوى المياه الجوفية[7]، إلى اختلال في التوازن البيئي[8].

أما عن دعوى التأثير الخطير للحوم والمنتجات الحيوانية على الصحة فالدراسات فيها دقيقة جداً ولا يوجد دراسة واحدة توصلت إلى أن المنتجات الحيوانية أو اللحوم هي المسبب الرئيسي لأمراض معينة ويجب التوقف عن تناولها، وما ينشر في هذا الباب ما هو إلا تضليل للناس[9].


المزيد في مقال السبيل: "النباتية في معتقدات الإنسان الحديث" بقلم هبة البغدادي البازري
https://bit.ly/3CMax9n
89 views
Open / Comment
2021-11-06 11:24:17 إذا انتهى جهدكَ، وغارَت قوَّتك، وانقطَعَ نَفَسُك، وأسنَدتَ ظهركَ إلى جدارٍ هو بنظَرِكَ نهايةَ الطّريقِ المسدود؛ فارفع يديكَ ولتهتف روحكَ وليُنَادِ قلبُك: "أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ"

وحاشاه إذا وجدَكَ مغلوبًا مقبلًا عليه أن يخذلَك، فإذا رآكَ في مواجهةِ عُتوِّ العاصفةِ فتحَ لكَ أبوابَ السّماءِ بفَيضِ جودٍ ويُسرٍ منهَمِر، وفجّرَ الأرضَ لأجلِكَ عيونَ فرجٍ ومناهلَ يسرٍ تجري ليلتقي اليُسرانِ على أمرٍ قَد قُدرَ فيغلبانِ عُسركَ المُمِضّ.

وسيحملُكَ على ذاتِ ألواحٍ من يقينٍ ورجاءٍ؛ تربطُها دُسُرٌ من ثقةٍ لا خيبةَ معها؛ تجري بأعينهِ، فمن كانَ مجراهُ بأعينِهِ؛ بالله قل لي كيفَ يكونُ مرسَاهُ؟!

محمد خير موسى
1.3K views
Open / Comment
2021-11-05 23:13:09 الإنسان قد يقع تحت ضغوط متعددة فيكون مضطرًّا إلى التعدد أو إلى الطلاق، إلا أن ازدراء المجتمع للطلاق والتعدد جعل اعتبارهما أدوات قهر وظلم أمرًا بديهيًّا، وحينئذ لا يجد الفرد بدًّا من التضحية بضوابط الدين، في سبيل التأكيد على أهلية الشريك “الوردي” الذي سوف يحقق الحياة الزوجية السعيدة في الزواج الأول. وبالتالي، يخرج علينا منظرون يقولون عن الزواج: “مثله كمثل البطيخة” في سبيل تثبيت ضوابط الدين في العلاقة بين الجنسين، وهنا يصبح الملتزمون بدينهم بين نارين، نار الخوف من الطلاق لانعدام الحب قبل الزواج وهو الأساس الذي حقنت به الأجيال الناشئة، ونار مخالفة أوامر الدين ونواهيه.

المزيد في جديد مقالات السبيل: "نظرات في التعدد والطلاق" بقلم محمد نبيل
https://bit.ly/3mNAoba
1.5K views
Open / Comment