"السبيل" Telegram Channel

Logo of telegram channel al_sabeel — السبيل
1,164
Topics from channel:
اقتباسات
يوم
النسوية
إلا
مستقبل
إصدارات
الإنسانوية
الإلحاد
الحجاب
المرأة
عماد
Emadshow
في
فقر
رواسخ
الحكاية
دین
مقاطعه
نوال
مقاطع
الليبرالية
الإسلام
لنثبت
مسابقات
إمساكية
التطور
من
انمي
الرحلة
نتفلیکس
أنقذوا
التفاهة
لا
هەڵۆی
الشيخ
Savesheikhjarrah
المسجد
اعادة
تاریخ
Nsr
حضارة
حركة
التنمية
وحدة
قاطعة
Coco
الجمال
الخطاب
معرض
مدخلات
وجبة
احمد
المتاحة
وقفات
عبودية
مدرس
لعبة
Eternals
All tags
Logo of telegram channel al_sabeel — السبيل
Topics from channel:
اقتباسات
يوم
النسوية
إلا
مستقبل
إصدارات
الإنسانوية
الإلحاد
الحجاب
المرأة
عماد
Emadshow
في
فقر
رواسخ
الحكاية
دین
مقاطعه
نوال
مقاطع
الليبرالية
الإسلام
لنثبت
مسابقات
إمساكية
التطور
من
انمي
الرحلة
نتفلیکس
أنقذوا
التفاهة
لا
هەڵۆی
الشيخ
Savesheikhjarrah
المسجد
اعادة
تاریخ
Nsr
حضارة
حركة
التنمية
وحدة
قاطعة
Coco
الجمال
الخطاب
معرض
مدخلات
وجبة
احمد
المتاحة
وقفات
عبودية
مدرس
لعبة
Eternals
All tags

"السبيل" Telegram Channel

Channel address: @al_sabeel
Categories: Religion
Language: English
Subscribers: 16,224 (Update date: 2021-12-01)
Description from channel

موقع الكتروني علمي، يسعى إلى إثراء المحتوى الإسلامي في مجالات العقيدة ومقارنة الأديان والتيارات الفكرية.
www.al-sabeel.net

Comments

You must log in to post a comment.



The latest Messages 9

2021-10-18 19:51:14 رينيه غينون .. الحضارة بين الإيمان والانهيار
https://youtu.be/yWt09OU8OHg
2.0K views
Open / Comment
2021-10-18 17:52:09 أسطورة أرض الميعاد

ليس وجود هذه الدولة على أرض فلسطين يعني أنها أرض لليـ h ـود، ولا أدل على ذلك من أن الوجود اليـ h ـودي في نيويورك مثلًا يعادل حجم الوجود اليـ h ـودي في فلسطين، فلم يكن للهجرة إلى فلسطين سوى النصيب الضئيل من الهجرة اليـ h ـودية، فـبلد مثل كندا “كان يضم 150 ألف يـ h ـودي في عام 1930 بينما كانت فلسطين لا تضم سوى 170 ألفا، ولكن التحدي الأكبر لأرض الميعاد كان يأتي من البلد الذهبي أي الولايات المتحدة الأمريكية، ففي الفترة التي نشير إليها، هاجر إلى الولايات المتحدة ما بين 1890- إلى 2080 يـ h ـوديًّا، مقابل ما بين 378- إلى 965 هاجروا إلى أرض فلسطين” [اليـ h ـود أنثروبولوجيا، جمال حمدان، ص: 242].

بالطبع فإن من لم يسعفهم الحظ في الهجرة إلى الدول الغربية لأسباب تتعلق غالبا بالوضعية الاجتماعية وجدوا أنفسهم مكرهين على الهجرة نحو فلسطين، بل في أحيان كثيرة مرغمين على الهجرة نحو فلسطين تحت تهديد المافيا الصهيونية؛ ولا أدل على ذلك ما حاولت الفيلسوفة الألمانية اليـ h ـودية “حنة آرنت” شرحه في كتابها “تفاهة الشر”، حيث يعتبر هذا الكتاب مساهمة جدية من الراحلة في مسلسل فضح الصهيونية العالمية وكشفًا لحقيقة تغيب عن المثقفين قبل العامة؛ وتأكيد على حقيقة أن اليـ h ـود لم يبادوا على يد “الحزب النازي” فقط، وإنما بمساعدة الصهيونية العالمية أيضًا.

آنذاك قوبل هذا الكلام بمعارضة شديدة إلى الحدّ الذي هدد حياة الكاتبة، وحتى اليوم -رغم أن البعض يعتبرها أحد أهم مفكري القرن العشرين- فإن كتاباتها لا تلقى الترحاب لدى الكيان الصهيوني باعتبارها عدوة للصهيونية، وهذا ليس لحديثها عن تفاهة الشر بل كما أوضحنا عن دور الصهيونية في موت آلاف اليـ h ـود.

تقول حنة: “لقد وقع خلال هذه السنوات الأولى، إبرام اتفاقية مرضية جدًّا بين السلطات النازية والوكالة اليـ h ـودية لفلسطين “هآفره”، وفي نفس الوقت دخل مبعوثون من فلسطين في اتصال مع الغستابو والإس. إس، من تلقاء أنفسهم، ووجد اليـ h ـود أنفسهم في قبضة عدوين: السلطات النازية والسلطات اليـ h ـودية” [ينظر: حنة آرنت، تفاهة الشر، ص100-102.]

ولا شك أن اليـ h ـود تعرضوا للتقتيل على يد النازيين، وأنهم وجدوا أنفسهم منبوذين في القارة التي عملوا بجد لإشعاعها، فلا أحد ينكر مساهمتهم في بناء التفوق الأوربي، وخاصة في مجال الفكر والعلوم، فلا يمكن تجاوز كون شارح ابن رشد يـ h ـوديًّا “موسى بن ميمون”، إلا أن هذا كله لا يبرر اقتلاع الغير من أرضه واحتلالها، ولا يسوّغ تعذيب الفلسطينيين وتقتيلهم وارتكاب جرائم يندى لها الجبين في حق الإنسانية جمعاء. لا عمل -مهما كانت بشاعته- يبرر الأعمال الصهيونية في فلسطين.

يجب أن نعلم أن الوجود الصهيوني في فلسطين مؤسَّس من اليوم الأول على الخوف، فلا نتصوّر مهما حاول الإعلام أن اليـ h ـودي الصهيوني يعيش في مسرات لا ينغص حياته شيء، بل “إن التهديد الأكبر لرفاه وأمن الإسرائيليين، ليس إيران ولا سورية، إنه دولة إسرائيل ذاتها. بعيدًا عن سلوك إسرائيل العدواني والمولع بالحرب، فإن احتلالها لفلسطين لا يجعل حيوات الناس الذين يعيشون تحت هذا النظام مستحيلة فحسب، بل غير قابلة للاستدامة أيضاً” [جياني فاتيمو ومايكل ماردر، تفكيك الصهيونية، ص: 21]

ومن ثمّ، فإنه يجب على اليـ h ـودي الذي يعيش في فلسطين أن يدرك حياته على أرض فلسطين عذاب دنيوي مستمر، وأن وجوده فوق هذه الأرض الفلسطينية مسألة وقت فقط، فهما طال الزمن ستعود الأرض لأهلها، هكذا علمتنا دورس التاريخ.

في الصورة: حنة آرنت

المزيد في جديد مقالات السبيل: "فلسطين .. شجرة الزيتون في مواجهة حائط الإسمنت" بقلم علي الرباج
https://bit.ly/3FXA3KA
2.0K views
Open / Comment
2021-10-18 09:43:11
Picture 1 from السبيل 2021-10-18 09:43:11
هكذا يتجلى الفراغ العظيم -بدلا من الانفجار العظيم- في الحياة الغربية الفارهة، وهكذا يصير للأشياء قيمة بلا مقدار، الحبُّ والإنسانُ وسلةُ القمامة في لوحة ممزقة يبلغان ثمنا لا يجنيه آلاف من عمال النظافة -مُجتمعِين- المحبين لزوجاتهم بثيابهم الممزقة المتسخة، رغم…
714 views
Open / Comment
2021-10-18 09:42:53 هكذا يتجلى الفراغ العظيم -بدلا من الانفجار العظيم- في الحياة الغربية الفارهة، وهكذا يصير للأشياء قيمة بلا مقدار، الحبُّ والإنسانُ وسلةُ القمامة في لوحة ممزقة يبلغان ثمنا لا يجنيه آلاف من عمال النظافة -مُجتمعِين- المحبين لزوجاتهم بثيابهم الممزقة المتسخة، رغم أن تلك القيم في تلك اللوحة الممزقة بلغ ثمنها 25.4 مليون دولار وذلك بعدَ تمزُّقها إذا كان يبلغ ثمنها قبل التمزق 1.4 مليون دولار، فكلما بلَتْ واتسخت ارتفعت قيمتها، والإنسان يبلى ويتسخ فتُبخسَ قيمتُه في مفارقة عجيبة في دَيْدَن الغرب وشعوره الجارف بالفراغ.

تنقلب عند الفراغ الموازين، ويصبح كل ذي قيمة بلا قيمة، ويصير الفنان مخترعا عالما، ولاعب كرة القدم من أثرياء المعمورة، ويصير الرجل العابد زاهدا في كل شيء لا قيمة للدنيا عنده سوى شيء من لباس رث قديم بلا زوجة ولا ولد، بينما يكون شيخه وسيده مقلدا بقلائد الذهب والعاج، ويصير الشخص الفارغ من الإيمان مثقفا عارفا، فإذا سكِر وشرب الكحول صار شاعرا، والإباحية تصبح عملا وتجارة فتلك عندهم رابحة، ولا بأس بمساومة البشر آنذاك وتقديمهم سلعا بأغلى ما يملكون، ولكنهم ينتحبون بكاءً لاغتيال حرية امرأة -كما يصفونها- عند ارتداء الحجاب، أما سلبُ الجسدِ لباسَه الذي يواري سَوءاتِه فَنٌّ، والتعري انعتاقٌ من كل عبودية، والسترُ جهلٌ وظلام.

هذا هو الإلحادُ الماديُّ في أبشع صوره، ففيه يَدْعون كي تكون الشهوةُ الإله والحاكم والمسيطر، فالشذوذ يصير اختلافَ أنواع، والتحول الجنسي حريةٌ فطِر عليها الإنسان، وممارسة الجنس بعقد زواج شرعي عبودية للجسد، أما الزنا فجسد حُرٌّ يفعل ما يشاء.

وبهذا ليس عجيبا في عالم المادة الخالية من كل رُوح أن تبلغ هذه اللوحةُ كلما تمزقت سعرا أعلى، فالإلحاد يمزق الإنسان من داخله ويوهمه أن قيمته في عيون الناس زادت وقدرَه عظُم وهو في الحقيقة لا يزيد عن أن يكون أكذوبة يجنون منها المال والثروات.

يوسف محمد
725 views
Open / Comment
2021-10-17 21:27:06 بحكم موقعها الجغرافي أضحت فلسطين محط اهتمام العالم منذ القديم، إلا أن فكرة توطين اليـ h ـود فيها لم تكن قد ظهرت على مستوى القيادات والحكومات إلا عند الجنرال الفرنسي نابليون بونابرت الذي وجّه نداء كل يـ h ـود آسيا وإفريقيا للعودة لفلسطين تحت رعاية فرنسا، طبعا مع ضمان مصالحها في المنطقة، والتي تتمثل في قطع الطريق المؤدية إلى الهند أمام بريطانيا. [المسيري، الصهيونية والحضارة الغربية، ص: 121].

كان وصول نابيلون لمصر وبداية تدهور الإمبراطورية العثمانية سبب كافيًا لتبلور فكرة التحكّم في فلسطين، وكذا سببًا وجيهًا في تطوّر أيديولوجية “الصهيونية” وتصاعدها، خاصة مع التهديد الذي مثله كل من محمد علي باشا وابنه إبراهيم [إميل توما، جذور القضية الفلسطينية، ص: 11].

في بريطانيا باتت الصهيونية حاجة ملحة ومصيرية ضمان لمستقبل التاج، والأمثلة التي يمكن أن نوردها في هذا الصدد كثيرة -لربما لكثرتها تحتاج مقالًا كاملًا-، إلا أننا سنكتفي بما صرح به سنة 1876 “شافتسري” وزير الخارجية وأحد أهم رجالات بريطانيا في القرن التاسع عشر، حيث يقول: ” إنها لضربة لإنكلترا إذا ما استولى أيٌّ من منافسيها على سورية، ألا تستدعي السياسة إذن أن تنمّي إنكلترا، وهي دولة تجارية بحرية عظمى، قومية اليـ h ـود وأن يرجع إليها فضل استيطان اليـ h ـود في فلسطين” [إميل توما، المرجع السابق، ص: 12-13].

سيتحقق الحلم البريطاني كما نعلم في الاستحواذ على فلسطين بعد ما يعرف تاريخيًّا بـ “معاهدة سايكس-بيكو ” عام 1916، وسيتحقق حلم الصهيونية في فلسطين بعد عام واحد فقط أي بعد وعد بلفور الشهير.

بداية من فرنسا مرورا ببريطانيا، وانتهاء بالولايات المتحدة الأمريكية التي “يشعر معظم المرشحين لأي منصب عن طريق الانتخابات في الولايات المتحدة بأنه من الضروري لهم إعلان التأييد المطلق لإسرائيل من أجل انتخابهم واستمرار الدولة اليـ h ـودية، ويمثل التأييد الأمريكي لإسرائيل ضرورة لاستمرار الدولة اليـ h ـودية” [إدوارد سعيد وكريستوفر هيتشينز، إلقاء اللوم على الضحايا، ص: 5].

المزيد في جديد مقالات السبيل: "فلسطين .. شجرة الزيتون في مواجهة حائط الإسمنت" بقلم علي الرباج
https://bit.ly/3FXA3KA
1.3K views
Open / Comment
2021-10-17 09:27:15
Picture 1 from السبيل 2021-10-17 09:27:15
أنت كإنسان، أكثر الكائنات الواعية تعقيدًا في الكون، لذلك لم تأتي إلى الوجود بدون هدف. حتى إذا كنت تعاني من الألم في هذا العالم، فتأكد من أن الله الذي خلقك له هدف لألمك، إذ أن الألم يغذي شجاعتك. لذا، عليك أن تفشل أحياناً من أجل أن تتعامل بشجاعة. إياك أن تغفل عن حقيقة أن لله غاية لكفاحك، إذ أن الكفاح يطور قوتك وينمي قدراتك ويجعل منك أفضل ما فيك. وبالتأكيد، لا تنسى أن لله عز وجل عطية لإخلاصك في النهاية، لذا لا تستسلم.

Sipan Mahmada
1.7K views
Open / Comment
2021-10-16 19:29:31 نقد العاقل: تهافت كتاب Sapiens للإسرائيلي الملحد يوفال نوح هراري
https://www.youtube.com/watch?v=YxwjURUrLO8
1.9K views
Open / Comment
2021-10-16 16:45:10 ديكتاتورية التنميط والانتشار

رغم أن المنهج العلمي يرفض مناقشة أي كلام غير مبنيٍّ على الملاحظة، فكذلك يبدو –لي على الأقل-أن مناقشة نظريات الإلحاد والتطور أقرب للعب بالمطّاط، فإعادة تأليف السيناريوهات شيء ممكن للغاية، وكذلك تحريف المقالات كل بضع سنين وإطلاق العنان للخيال كي نوفر للطبيعة ظروف معيّنة لتحقّق التطور وإمكان العشوائية في إنشاء الحياة عن طريق التفاعلات الكيميائية! إلا أننا هنا أمام قرار إلحادي مسبَق يلقى دعمًا هائلًا وشعوًرا بالحاجة الماسة للعثور على أي تفسير علمي –ولو كان زائفًا- يدعمه.

نحن أمام دكتاتورية في فرض اعتقادات معيّنة على الناس، هذه الدكتاتورية نشرت ذلك الهراء في كل كتب الكيمياء والأحياء حتى يكون تصديقه سهلاً وفرضًا على كل طالب لتلك العلوم، وإن لم تصدقه فليس أسهل من أن توصف بأنك متخلّف ورجعي تتبنّى معتقداتك الدينية على الحقائق العلمية!

إننا أمام ملايين الشباب ممن فقدوا هويتهم الإسلامية بسبب غسيل العقول المنصب عليهم، الغسيل الذي اجتمع عليه الغرب والمتغرّبون، حيث يقنَعون بأن الغرب ونظرياته المسيطرة محض علم دون إلحاد.

إن الكثير من المجتمعات العلمية اليوم تحظر انتقاد تلك النظريات الخاطئة، وربما تضع مستقبلك المهني والأكاديمي على المحكّ فتحرَم من الدخول والمشاركة في الأبحاث العلمية لا لشيء إلا أنك تحترم عقلك ولا تنساق خلف هراء العلم الزائف، فقد أصبح ادعاء العلم الرصدي التجريبي وسيلة لنشر معتقدات وأيديولوجيات معينة، وما دمنا نتعامل مع مئات الأفلام الوثائقية وملايين الكتب حول العالم الناشرة لهذا الهراء فأنت لا تتعامل مع مجتمع علمي ينشر علمًا زائفًا أخطأ في نشره، بل إنك تتعامل مع دين يتم الترويج له باسم العلم. فهي مسألة حرب عقائدية وغسيل عقول وليست أمانة علمية تستحق المناظرة والجدال.

إن من أعظم آليات غسيل العقول استغلال جهل الناس بتلك المسائل، فترى فيلما وثائقيًّا يمر على مناطق شائكة مليئة بالأخطاء العلمية في بضع ثوان، وكأنه شيء بسيط للغاية، فتراهم يقولون عبارات مثل (تم إنشاء بروتين عن طريق تفاعلات كيميائية) فقط، وهكذا بكل بساطة ينتقل إلى الموضوع الذي يليه، وكأنه يصنع كعكة إسفنجية اقتبس وصفتها للتو من قناة طبخ! كل ذلك ليخدع العامة أن المسألة بسيطة جدًّا.

أما في كتب العلم، فإنك لا ترى كتابًا في الكيمياء أو الأحياء إلا ويقدّم مسألة الخلية الأولى تلك وكأنها من مسلّمات العلم، إلا أن حبكة الدراما تختلف حسب ميول هوى المؤلف، فتراهم يقولون مرة إنها نشأت في محيط عميق، ومرة بجوار بركان ساخن، ومرة في بركة ساكنة، إلى آخر تلك الخيالات.

المزيد في جديد مقالات السبيل: "لماذا لا تفسّر نظريات الإلحاد وجود الكون؟" بقلم د. عبد الله حاتم
https://bit.ly/3paxezU
1.9K views
Open / Comment
2021-10-16 12:24:49 لقد فقد العالم الذي أفسدته خدع النسوية معنى كلمة "امرأة".

لم نعد نحن النساء نعلم ما معنى أن نكون نساءً فعلاً..
لقد فقدنا خصوصيتنا، طبيعتنا، وفطرتنا كإناث..
وفي سعينا الدؤوب نحو هدف المساواة الطفولي مع الرجال فقدنا أنوثتنا..

نحن مختلفاتٌ جداً عن الرجال، مختلفات على مستوياتٍ أساسية كثيرةٍ لا يمكن إنكارها ولا إخفاؤها، وهذه الاختلافات ليست بالأمر المهين ولا المعيب، ليست منقصة ولا عاراً يجب إخفاؤه أو التغطية عليه كجريمةٍ نكراء..
إنما هي عين التميّز والجمال والتناغم..
فهذا التكامل في تمايزنا هو ما ينتج الودّ والانجذاب والسكينة بيننا، وهو ما يجعل كلاً من جنسينا بحاجة لما لدى الآخر.. بين الصلابة واللين، الرقة والشدة، الحاجة للحماية والحاجة لمنحها..

لأننا مخلوقون في زوجين {وَٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ}، والزوجين يتضادان ويختلفان في أمورٍ كثيرة لا تعني أن أحدهما خيرٌ من الآخر أو شرٌ منه، لكن أنهما مختلفان، وعند كل منهما ما ليس لدى الآخر..

يقول تبارك وتعالى: {وَٱلْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ...}، وقد قال بعض المفسرون في قوله {والشفع الوتر} أن الله خلق كل شيءٍ في زوجين.. السماء والأرض، الليل والنهار، الشمس والقمر، البرّ والبحر، والإناث والذكور، كل هؤلاء خلقهم الله في زوجين، والفرد هو الله وحده، الخالق الأحد الذي ليس كمثله شيء من المخلوقات الموجودة في زوجين يكمل بعضها بعضاً..

هل للأرض أفضلية على السماء؟ هل تنافس البحار البرّ أو تحاول تقليدها أو التشبه بها؟ هل تجتهد الشمس لتمحو الفروقات بينها وبين القمر؟
فلماذا نجتهد نحن البشر لنمحو الفوارق بين جنسينا؟ لماذا نرهق نفوسنا بالتظاهر بأننا واحدٌ لا يميّز أحدنا عن الآخر شيء؟

طيب، ماذا عن تلك المرأة "القوية المستقلة" التي صوروا لنا أنها لا تختلف بشيءٍ عن الرجل ولا تحتاجه ولا يعنيها إلا تحقيقها لذاتها في سوق العمل ووصولها لحيث لم تصل أنثى قبلها؟ ألا يمكنها ذلك فعلاً؟

بالطبع يمكنها، لكن هل ستجلب لها تلك الحياة أكبر قدرٍ من الطمأنينة والسكينة؟ بالطبع لا..

المرأة تريد أن تشعر بأنها موضع عناية ورعاية وحماية، هي بحاجةٍ لوجود من يقوم عليها ويسأل عنها ويدفع عنها في صعوبات الحياة وأمام ظروفها، بحاجة لاستشعار أنوثتها ورقتها فعلاً..
أمّا هذه "القوة" و"الاستقلالية" التي تم فرضها علينا كمُثُلٍ عليا في سبيل كسر "السقف الزجاجي"، والانعتاق من "التسلط الذكوري" فهي تنتج نساء تعيساتٍ لا يستطعن الاعتراف بضعفهن وفطرتهن وحاجاتهن الطبيعية لأنهن مشغولاتٍ على الدوام بمسابقة جنسٍ مختلف والتظاهر بأن ذلك لا يضايقهن أبداً!

ما يصلح للرجال وما يريدونه مختلف تماماً عما تريده النساء وما يسعدهنّ.. لكن العناد الذي أُشبِعنا به يمنعنا على الدوام من رؤية ذلك..

-
النص بقلم Umm Khalid وقد ترجمتُه عن الانكليزية بتصرّف
1.5K views
Open / Comment